القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية كتابة مقال احترافي يرضي القارئ ومحركات البحث معًا (دليلك الشامل)

تحدثنا في مقال سابق عن الربح من كتابة المقالات، وذكرنا أن كتابة المقالات للمواقع والمدونات
مختلفة عن بقية مجالات الكتابة ولها معايير خاصة. 

في هذا المقال، سنتعرف على هذه المعايير وعلى
كيفية كتابة مقال بطريقة تضمن لنا إرضاء القراء وفي نفس الوقت تصدر نتائج محركات البحث.

كيفية كتابة مقال احترافي

كيفية كتابة مقال (نظرة عامة)


لكي تعمل ككاتب مقالات في مواقع ومدونات، تحتاج إلى عدة أمور،
من أهمها امتلاك مهارة كتابة مقالات احترافية متوافقة مع محركات البحث.
هذه المهارة هي مايبحث عنه العديد من أصحاب المواقع والمدونات، 
وهي موضوعنا لهذا المقال.

ستحتاج إضافة إلى ذلك إلى أمور أخرى مثل:

  • حب الكتابة: إن كنت لا تحب الكتابة وتشعر بالملل حين تكتب شيئًا فهذا ليس المجال ليس مناسبا لك
  • اختيار مجالك (النيتش): رغم أنه من الممكن أن تكتب في معظم المجالات عندما تتقن مهارة كتابة المقالات،
    لكن من الأفضل أن تختار مجال أو مجالين وتتخصص في الكتابة فيهما
  • مهارات البحث: كتابة مقالة واحدة احترافية يتطلب الكثير من البحث والقراءة في عدة مصادر،
    لذلك لا بد أن تمتلك هذه المهارة أيضًا

إن كانت تتوفر فيك هذه الشروط الأخيرة، فلن يتبقى إلا أن تتعلم كيفية كتابة مقال
بالطريقة الصحيحة وفق معايير السيو.

ماهو السيو (SEO)؟


التهيئة لمحركات البحث (Search Engine Optimization) هي ببساطة عملية جعل
موقع/صفحة/محتوى يتصدر محركات البحث. 

هذا التصدر يتطلب مراعاة قواعد ومعايير كثيرة، كما أنه يشهد منافسة كبيرة بين المواقع؛ 
إذ أن أكثر من 70% من زوار المواقع يأتون من محركات البحث وليس من وسائل التواصل
الاجتماعي أو مصادر أخرى...
لذلك، يعتبر مجال السيو من أكثر مجالات العمل الحر طلبًا.

يمكنك الاطلاع على هذا المسار إذا كنت ترغب في تعلم مجال السيو:

ككاتب مقالات، أنت لست متخصصًا في مجال السيو، ولست مسؤولًا عن تصدر المقال
بشكل كامل لأن هذا الأمر يتعلق بعدة عوامل لا علاقة لك بها، لكنك مسؤول عن جزء
من هذه العوامل وعليك أن تضمن تواجدها في المقال الذي تكتبه.

رغم أهمية معايير الـ SEO، إلا أن الالتزام بها وحدها دون الاهتمام بمضمون المقال
يجعله مقالًا اَليًا مليئًا بالحشو، مما يؤدي إلى انصراف القارئ بسرعة. 
هذا خطأ يقع فيه العديد من كتاب المقالات، وهو أحد أسباب انخفاض جودة المحتوى العربي.

كلمة السر لتحقيق النجاح في مجال كتابة المقالات هي ببساطة
كتابة مقال يرضي القارئ ومحرك البحث معًا، 
وهو ليس بالأمر الصعب إن اتبعت الخطوات المذكورة في هذا المقال. 

هذه الخطوات هي التي أتبعها شخصيًا كشخص يعمل في مجال كتابة المقالات
وهذه هي الطريقة التي أطبقها بنفسي في الكتابة
ومكنتني من الحصول على فرص عمل في هذا المجال.


كيفية كتابة مقال يرضي القارئ


القارئ هو أهم عنصر عليك أن تأخذه بعين الاعتبار حين تكتب مقالًا. 
القارئ هو المتلقي الرئيسي لمقالك، وهو من ينشره ويقرأه أكثر من مرة إن أعجبه، 
وهو من يتجاهله إن كان مقالًا بلا قيمة مضافة؛ 

وإن كنت تكتب مقال تسويقي،  فالقارئ أيضًا هو من سيقوم بشراء المنتج أو الخدمة
الذي تقوم بتسويقه في المقل وليس محرك البحث؛ لذلك، من الضروري
أن تكتب للقارئ أولا.

كقراء للمحتوى العربي، نعاني جميعا من النسخ والتكرار وإعادة الصياغة
المنتشرة بشكل كبير. لا شك أنك قمت ذات مرة بالبحث على جوجل عن موضوع 
ما باللغة العربية لتجد  أن نفس المعلومات تتكرر بالضبط، وأحيانا تجد
نفس الصياغة والحشو يتكرر.

رغم أن هذه مشكلة بالنسبة للقارئ والباحث عن المعلومات باللغة العربية، 
إلا أنها هذه فرصة وميزة بالنسبة لكاتب المقالات. إنها فرصتك للتميز وتقديم قيمة حقيقية للقارئ، 
لأن التفوق على محتوى بجودة منخفضة أسهل من التفوق على المحتوى المميز.


ككاتب مقالات، المقال بالنسبة لك يتكون من مكونين رئيسيين، ، لا بد لك من الاهتمام بهما معًا:
  1. المحتوى Content 
  2. الهيكلة Structure

المكون الأول: المحتوى 


المحتوى هو أهم مكونات المقال، وهو الذي يجب أن تهتم به إذا كنت تريد
إرضاء القارئ وتقديم قيمة مضافة له.

خطوات كتابة محتوى يرضي القارئ هي كالتالي:

1. حدد الهدف من المقال

يختلف الهدف من المقال حسب المجال (niche)، الموقع أو العميل الذي تكتب له… الخ.
لكن الانواع الأكثر انتشارًا من المقالات والتي غالبًا ما يتم طلبها من طرف أصحاب المواقع هي:

  • مقالات تعليمية:

مقالات تهدف إلى إيصال معلومات معينة للقارئ بهدف إفادته وتعليمه في مجال معين
(مثل هذا المقال الذي تقرأه الاَن).

  • مقالات تسويقية:

مقالات تهدف إلى إيصال معلومات معينة للقارئ بهدف التعريف بمنتج أو خدمة ما وحثه على شرائهما.

أهم خطوة يجب أن تبدأ بها هي تحديد الهدف من المقال، لأن كل هدف له طريقة مختلفة في الكتابة،
 فالمقالات التعليمية تتطلب الشرح والتبسيط بينما المقالات التسويقية تتطلب الإقناع واستعراض
مميزات المنتج أو الخدمة لجذب العميل.

2. تحديد الجمهور المستهدف


تحديد القراء المعنيين خطوة مهمة لمعرفة الأمور التي يجب أن تتواجد في محتوى المقالة. 
على سبيل المثال، إن كنت أكتب مقالًا بهدف تعليم القارئ مهارة معينة، فالجمهور المستهدف هم 
الأشخاص الذين لا يعرفون شيئًا عن هذا المجال ويرغبون في تعلمه. 

أما إن كان المقال عن كيفية الربح من مهارة معينة، فالجمهور المستهدف هم الأشخاص الذين
يمتلكون هذه المهارة بالفعل ويرغبون في تحويلها إلى مصدر دخل. وبالتالي ليس من المفيد
أن تشرح في المقال أساسيات هذه المهارة لأن الجمهور المستهدف يفترض أن
يكون على علم مسبق بها.

3. وضع نفسك مكان القارئ المستهدف


بعد أن حددت القراء المستهدفين، يجب أن تضع نفسك مكانهم لتحدد
ما الذي يحتاجون لمعرفته بالضبط.

تخيل أنك شخص اَخر يبحث في جوجل عن نفس الموضوع الذي تكتب فيه وينتمي
إلى فئة الجمهور المستهدف بالمقال، ما هي الأمور التي يرغب في معرفتها؟
ما هي الأسئلة التي تخطر في باله عن هذا الموضوع؟

حاول أن تفكر في كل التساؤلات والأفكار التي يحتمل أن يفكر فيها القارئ المستهدف،
وسجلها لأنها ستشكل الفقرات التي يتكون منها المقال، ومحتواه سيكون إجابة عن هذه التساؤلات.

4. البحث 


كما ذكرنا سابقًا، يفضل أن تكتب في مجال معين تتخصص فيه، لأن هذا سيجعلك تمتلك كمية كبيرة
من المعلومات عن هذا المجال وسيجعل مهمة الكتابة أسهل، لكن سواء كنت ملمًا بهذا المجال أم لا، 
من الضروري أن تقوم بالبحث في جوجل عن المقالات التي تمت كتابتها في نفس الموضوع أو الكلمة المفتاحية.

هدف هذا البحث هو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الموضوع بهدف
إثراء المقالة، لكن هناك هدفًا اَخر يتعلق بالخطوة التالية.

5. تحليل المنافسين


كل النتائج التي ظهرت لك في محرك البحث لنفس الموضوع هي مقالات منافسة لك، وأنت ككاتب مقالات
تهدف إلى التصدر عليها كلها و إرضاء القارئ أكثر منها، لذلك، من المهم أن تقوم بتحليل المنافسين.

اعرف نقاط القوة والضعف في المقالات المتصدرة، وحدد الأمور التي يجب
أن تضيفها إلى مقالك لتتفوق عليهم.

إذا كانت أحد المقالات المتصدرة تعطي معلومات عامة عن الموضوع فقط
فاعمل على جعل مقالتك تتفوق عليها في ثراء المعلومات، ان كانت مقالة أخرى تتوفر
على محتوى مفيد لكنها ليس شاملًا ولا يجيب عن كل الأسئلة التي تخطر في بال القارئ، 
اعمل على تجاوز هذا النقص في مقالك، وهكذا…

6. الكتابة


في مرحلة الكتابة الفعلية، ومن خلال الخطوات السابقة، نمتلك الاَن فكرة واضحة عن محتوى المقال
والأسئلة التي سنجيب عنها، كما نمتلك فكرة واضحة عن الأمور التي يجب أن يحتوي عليها المقال… 
وبالتالي ستكون مهمة الكتابة أسهل.

ابدأ بوضع كل سؤال أو كل جانب من الموضوع على شكل عنوان فرعي ثم قدم الإجابة 
عنه في فقرات منظمة. 

احرص على تقديم معلومات مفيدة للقارئ المستهدف بأسلوب واضح وخال من الأخطاء والحشو.

ليس هناك أسلوب واحد مناسب لكتابة مقالات وتدوينات، وليس من الضروري أن تمتلك موهبة
عالية في الكتابة. المهم هو إيصال المعلومة للقارئ بدون تعبيرات ركيكة أو حشو يشعر بالملل ويضيع وقته.

لتحسين أسلوبك في مجال كتابة المقالات، ينصح بالقراءة المستمرة لمقالات المدونات والمواقع الناجحة في مجالك.

7. المراجعة والتدقيق اللغوي

بعد كتابة المقال، لا بد من مراجعته والتأكد من عدم وجود أخطاء إملائية أو أخطاء في المعلومات المذكورة في المقال.

المكون الثاني: الهيكلة 


المقصود بالهيكلة هو الطريقة التي ستعرض بها المحتوى للقارئ، وهي خطوة أساسية بعد 
كتابة محتوى المقال. فحتى لو كان المحتوى يقدم قيمة مضافة كبيرة للقارئ، لن يرضي القراء
إذا تم تقديمه بطريقة غير منظمة وسهلة في القراءة.

1. العنوان:


أول عناصر هيكل المقال هو العنوان الرئيسي. ككاتب مقالات يجب أن تهتم بالعنوان لأنه أول شيء
يراه القارئ في المقال وهو ما يجعله يقرر إن كان يجب أن يضغط على المقال ويقرأه أم لا.

اهتم بالعنوان واجعله جاذبًا للقارئ ومعبرا عن موضوع المقالة، واجعله يشير إلى
أن المقال يحمل الإجابة عن تساؤلات القارئ المستهدف.

2. المقدمة:


المقدمة هي بداية المقال، وهي أحد العوامل التي يحدد القارئ من خلالها اذا كان المقال
سيجيب عن تساؤلاته أم لا. احرص على جعلها بسيطة تخاطب القارئ المستهدف وتخبره بمضمون المقال
و بالفائدة التي سيحصل عليها إذا أكمل قراءة المقال.


3. العرض (محتوى المقال)


العرض هو الجزء الذي نعرض فيه المحتوى ونجيب فيه عن أسئلة القارئ.
يستحسن تقسيمه إلى عدة عناوين فرعية وفقرات بهدف تنظيمه وعدم إجهاد القارئ
بقراءة نصوص طويلة غير منظمة.

في مجال كتابة المقالات، يتم كتابة العناوين حسب الترويسات (Headers) المتواجدة
بمعظم برامج الكتابة، وهي وسيلة تستعمل لتقسيم المقال وتعريف القارئ (ومحرك البحث)
بالفقرات الموجودة في المقال. يتم استعمالها كالتالي:

  • H1: العنوان الرئيسي (عنوان المقال)
  • H2: العنوان الفرعي (مثلا، إذا كان لموضوعك 3 فقرات رئيسية، فيجب استعمال H2 لكتابة عنوان كل فقرة)
  • H3: العناوين الجزئية داخل الفقرات

4. الخاتمة


الخاتمة هي الفقرة التي تنهي بها المقال. 
يمكن أن تقوم فيها بتخليص المقال، كما يمكن أن تقوم فيها بجذب القارئ إلى قراءة مقالات أخرى
ذات صلة، كما يمكن أن تقوم فيها بدعوة القارئ إلى القيام بإجراء معين (call to action) 
مثل مشاركة المقال أو التعليق… الخ.

طريقة كتاب مقال احترافي متوافق مع السيو


بعد أن تعرفنا على كيفية إرضاء القارئ، بقي أن نتعلم كيفية إرضاء محركات البحث 
وتهيئة المحتوى الذي كتبناه للقارئ بحيث يكون متوافقًا مع محرك البحث.  

مجال تهيئة محركات البحث هو مجال كبير يحتوي على الكثير من التفاصيل والقوعد
ويحتاج إلى دراسة معمقة، لكنك ككاتب مقالات لست معنيًا إلا بجزء من هذه المعايير.

ككاتب مقالات، لست أنت المسؤول عن معايير السيو المتعلقة بالموقع أو المدونة التي تكتب فيها، 
لكنك مسؤول عن المقال الذي تكتبه وعن احترامه لمعايير الـ SEO المتعلقة بالمحتوى المكتوب،
وهي كالتالي:

  • جودة المقال:


وهو ما تحدثنا عنه في الفقرة السابقة. جودة المقال أصبحت معيارًا مهما بالنسبة لمحركات البحث، 
فشعار جوجل هو "المحتوى هو الملك"، وجوجل لا يحب إطلاقًا المحتوى المنسوخ ومعاد الصياغة
والمليئ بالحشو، فإن كتبت مقالًا ذو قيمة حقيقية، فأنت قد حققت أول شرط من شروط تصدر المقال.

يميل جوجل إلى تفضيل المحتوى الجديد والمميز، الذي يحمل قيمة مضافة ولم يسبق أن تم نشره
في المواقع الاخرى، فاعمل على إرضاء القارئ إن كنت تريد ارضاء محرك البحث.

  • الكلمة المفتاحية Keyword:


مفهوم الكلمة المفتاحية هو أهم مفاهيم الـ SEO التي يجب على كاتب المقالات أن يكون على علم بها. 

ككاتب محتوى، غالبًا ما تتسلم الكلمة المفتاحية من العميل، ومن خلالها تحدد الموضوع الذي ستكتب فيه، 
لكنها مهمة أيضًا لمحرك البحث ويجب أن تتواجد في أماكن معينة بالمقال.

الكلمة المفتاحية هي ما يستعمله القارئ في محرك البحث للعثور على معلومات في مجال ما، فمثلًا 
إذا كنت تريد العثور على مواقع لمساعدتك على تعلم اللغة الانجليزية، فأحد الكلمات المفتاحية التي
يمكن أن تستعملها للوصول إلى هذا الهدف هي "مواقع لتعلم الانجليزية" وأنت ككاتب مقالة في هذا
الموضوع لا بد من أن تستعمل هذه الكلمة المفتاحية بالضبط.

أماكن وضع الكلمة المفتاحية:

  • العنوان
  • الفقرة الأولى (مقدمة المقال)
  • أحد العناوين الفرعية (H2)
  • محتوى المقال: لا بد من ذكر الكلمة المفتاحية في المحتوى لبضع مرات (حسب عدد كلمات المقال)
  • الخاتمة

إضافة إلى الكلمة المفتاحية الرئيسية، يجب استعمال مرادفاتها (كلمات مفتاحية أخرى لها علاقة
بالكلمة الرئيسية ويستعملها القراء أيضًا للعثور على نفس المحتوى) في عناوين H3 وH4.

يجب أن يتم تتم عملية توزيع الكلمة المفتاحية على المقال بطريقة ملائمة للقارئ
وبدون حشو أو صياغة ركيكة. 

  • الربط الداخلي Internal linking:


ككاتب مقالات، من المهم أن تكتب المقالة بطريقة تجعل القارئ يرغب في الاطلاع على مقالات
أو محتوى اَخر داخل الموقع، لتتمكن من القيام بالربط الداخلي.

الربط الداخلي هو وضع روابط في المقال من نفس الموقع أو المدونة التي سينشر بها المقال، 
وهو أحد المعايير المهمة لتهيئة المقال لمحركات البحث. 

قد يأتي الربط الداخلي على شكل ترشيحات وسط المقال لقراءة مقالات أخرى لها علاقة بالموضوع.

  • الربط الخارجي External linking:


ككاتب مقالات، لا بد من وضع روابط ومصادر موثوقة من مواقع أخرى، وهو ما يسمى بالربط الخارجي
وهو أيضا من أهم معايير السيو ويعطي انطباعًا لمحرك البحث بأن محتواك موثوق ومدعم بمصادر.

  • عدد كلمات المقال:


عدد كلمات المقال من العوامل التي تؤثر على التصدر، حيث تميل محركات البحث إلى تفضيل المقالات
التي يتراوح عدد كلماتها بين 1000 و 2500 كلمة.

لا يعني هذا أن تقوم بحشو المقال لتصل إلى هذا العدد، فالجودة أهم من عدد الكلمات. لكن احرص
على إغناء المقال بالمعلومات قدر الإمكان وستجد نفسك قد حققت التوازن بين جودة المقال وحجمه.

  • حجم الفقرات:


حجم الفقرات أيضًا من العوامل التي تهتم بها محركات البحث، حيث يفضل دائمًا استعمال فقرات قصيرة
لجعل المقال أسهل في القراءة ومنظما أكثر. حاول تنظيم المعلومات في مقالك على شكل
فقرات قصيرة لا تتجاوز 150 كلمة.

طبعًا الشروط المطلوبة لتهيئة المقال لمحركات البحث أكثر من هذا، وإذا كنت أنت المسؤول
عن وضع المقال في الموقع (سواء على ووردبريس أو بلوجر…)، هناك معايير أخرى إضافية
عليك الالتزام بها، لكن المعايير التي ذكرناها متعلقة بالكتابة فقط.

كانت هذه هي كيفية كتابة مقال بطريقة تحترم القارئ ومعايير محركات البحث، لكن السر لا يكمن
فقط في معرفة الكيفية بل أيضا في التدريب والتطبيق المستمر.

نصائح إضافية لـكتابة مقال متوافق مع السيو:


  • اكتب المقال أولا للقارئ ثم بعدها قم بتعديله حسب معايير السيو
  • إذا كان عليك الاختيار بين القارئ ومحرك البحث، اختر القارئ
  • ابق على اطلاع دائم على المقالات المكتوبة في مجالك
  • ابتعد عن النسخ وإعادة الصياغة، فهي مرفوضة تمامًا من طرف القراء ومحركات البحث
  • تعلم قدر ما تستطيع عن السيو حتى لو لم تكن هذا مطالبًا بهذا ككاتب مقالات،
    فأي معلومة تكتسبها عن مجال تهيئة محركات البحث ستفيدك بشكل أو باَخر ككاتب محتوى
  • اعمل على تحسين لغتك الإنجليزية قدر ما تستطيع حتى لو لم تكن ستكتب بها،
    فالمحتوى الانجليزية أغنى بكثير من المحتوى العربي
    وسيساعدك ككاتب على إثراء مقالات و استلهام أفكار جديدة
  • قم بإنشاء مدونة وتدرب فيها على كتابة مقالات في مجالك
  • اقرأ دائما المقالات المتصدرة المنشورة في المواقع العربية الكبيرة وتعلم منها لتطوير مهاراتك

الآن بعد أن تعلمت أساسيات هذا المجال وكيفية كتابة مقال احترافي يحبه القارئ 
ومحركات البحث، وبعد التدريب والتطبيق، قد تتسائل كيف يمكنني الربح من هذا المجال؟

الخبر السار، أننا قمنا بإعداد دليل شامل للربح من كتابة المقالات
ويمكنك الاطلاع عليه من هنا: الربح من كتابة المقالات خطوة بخطوة (الدليل الشامل 2021)

وفى الختام،

هذا المقال هو خلاصة تجربتنا في مجال كتابة المقالات. 
لا تنسى مشاركته مع جميع المهتمين بالربح من كتابة المقالات لتعم الفائدة، 
ولا تنسى أيضًا أن المعلومات المذكورة في المقال لن تفيدك
إن لم تقم بالتطبيق والممارسة.

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق