كيف تتغلب على المماطلة والكسل لتغير حياتك فى 5 طرق سلسة وبسيطة؟!

كيف تتغلب على المماطلة والكسل لتغير حياتك فى 5 طرق سلسة وبسيطة؟!

    كيف تتغلب على المماطلة والكسل لتغير حياتك

    كيفية التغلب على المماطلة و الكسل فى 5 طرق سلسة وبسيطة؟!


    إذا استطعت الإجابة على "لماذا؟" أقوم بالتسويف، ستصل لـ "كيف؟" أتغلب عليه.

    يمكن تشبيه المماطلة و  التسويف بالتهاب الحلق:وهى حالة عرضية مع العديد من الأسباب المحتملة، إذا لم تعرف السبب، فلربما يزداد الأمر سوءا.

    يحتوى هذا المقال على الخمسة أسباب الأكثر شيوعا فى التسويف والتأجيل وكيفية التغلب عليها.

    1- حجم المهمة يبدو كبير جدًا!

    الشرح: 

    فى كل مرة تفكر بالمهمة تشعر وكأن جبل ضخم من المهام متراكم عليك وأكبر من أن تستطيع انهاءه بمفردك، لذا تتجنب البدء من الأساس.

    الحل: 

    قسم المهام إلى خطوات صغيرة وابدأ فى العمل عليها، سيبنى هذا زخما ويجعل المهمة أقل صعوبة بكثير.



    مثال توضيحى: 

    لقد قررت البدء فى كتابة كتاب ما، بدلا من الجلوس فى محاولة منك لكتابة الكتاب –والتى من الممكن أن تجلس وتحدق فقط فى الشاشة الفارغة أمامك- اقض ساعة واحدة فى كل من المهام الفرعية التالية:

    •  تدوين أكبر عدد ممكن من الأفكار.
    • فرز الأفكار في هيئة "خطوط عريضة".
    • سرد الحكايات التي تريد تضمينها.
    • كتابة نموذج حكاية لتحديد النمط.
    • استعرض المواد الموجودة (مثل العروض).
    • قسم الخطوط العريضة إلى أقسام وعين هذه المواد لخدمة كل قسم.
    • اكتب الفقرات الثلاث الأولي من فصل تجريبى.
    • إنشاء جدول لكتابه صفحتين يوميًا.

    2- عدد المهام يبدو هائلا:

    الشرح: 

    قائمة المهام الخاصة بك بها العديد من المهام فتشعر بانك غير قادر على إنهائها، فلماذا الإزعاج بالشروع فى البدء؟

    الحل: 

    قم بدمج المهام في نشاط مفاهيمي، ثم حدد مهلة زمنية للمدة التي ستتابع فيها هذا النشاط.

    مثال توضيحى: 

    حساب بريدك الإلكتروني معد بالكثير من الطلبات والمطالب التي تشعرك كما لو كنت لا تستطيع إنجازها. بدلًاا من الحنق حول القطع والأجزاء، ضع جانبّا بضع ساعات "للقيام بالبريد الإلكتروني" قم بجدولة جلسة مماثلة غدًا أو لاحقًا في نفس اليوم. التفكير في العمل باعتباره نشاطًا بدلًا من مجموعة من المهام العملية يجعل الأمر أقل عبئًا.

    3- مجموعة من المهام تبدو مملة ومتكررة:


    الشرح: 

    أنت شخص مبدع ذو عقل نشط، لذلك يمكنك بطبيعة الحال إيقاف أي نشاط لا يهمك شخصيًا.

    الحل: 

    حدد مهلة زمنية لاستكمال مهمة واحدة في المجموعة ثم نافس نفسك لتعرف ما إذا كان بإمكانك تجاوز هذا الحد الزمني. كافئ نفسك في كل مرة تتغلب فيها على الساعة.

    مثال توضيحى: 

    أنت موظف مبيعات تم تعيينه حديثًا ويتعين عليه كتابة رسائل بريد إلكتروني مخصصة لعشرات من العملاء. يتضمن العمل البحث السريع عن حساباتهم، ومعالجة أي مشاكل لديهم مع مندوب المبيعات السابق، ثم تقديم نفسك.

    بدلًا من مجرد الخوض في العمل، قدّر الحد الأقصى من الوقت الذي ينبغي أن تستغرقه لكتابة رسالة واحدة (دعونا نقول 5 دقائق)، بالتالي يستغرق منك 120 دقيقه (2 ساعة) للإنتهاء منها جميعها. 

    ابدأ ساعة التوقف، اكتب أول بريد إلكتروني. إذا كان لديك وقت متبقي، افعل شيئًا آخر "مثل قراءة الأخبار" وهكذا .

    4- المهمة تبدو بالغة الأهمية لدرجة أنّها صعبة:

    الشرح: 

    أنت تدرك أنه إذا قمت بإهمال هذه المهمة، فمن الممكن أن تفقد عملك أو تفويت فرصة جليلة. تتفادى ذلك، لأنّك لا تريد المخاطرة بالفشل.

    الحل: 

    اتصل بشخص تثق به واطلب ما إذا أمكن قيامه بمراجعة عملك (إذا كانت المهمة مكتوبة) أو قم بعمل هيئة سبر (إذا كانت المهمة شفهية. إرجاء المهمة للمراجع يعتبر أقل خطرا وبالتالى تكون المهمة أسهل فى البدء. تمدك وجهة النظر المراجع وموافقته على ثقة إضافية عند تنفيذ المهمة فعليًا.

    مثال توضيحى : 

    تحتاج إلى كتابة بريد إلكتروني تطلب فيه الدفع من عميل عليه متأخرات. لأنك لا تريد أن تلحق الضرر بالعلاقة وتحتاج إلى أن يتم الدفع لك، إنّه فعل يصعب توازنه، عسير جدا لدرجة تجنبك كتابة البريد الإلكترونى.

    لكسر الجمود الذهنى، اطلب من أحد الزملاء أو الأصدقاء ما إذا كان بإمكانه مراجعة بريدك الإلكتروني قبل إرساله لمعرفة ما إذا كان موضوعًا على النغمة المناسبة أم لا. عندئذٍ تصبح كتابة البريد الإلكتروني أسهل لأنّك تكتبها ليقرأها صديقك عوضًا عن العميل.

    5- أنت لا تشعر كما لو أنّك تعمل.


    الشرح: 

    إنّك تشعر بالإرهاق وغير متحفز بشكل عام، لذلك تجد صعوبة بالغة في العمل.

    الحل: 

    لديك خياران: 
    1) إعادة جدولة النشاط لفترة من الوقت حينما تكون متحفزًا أكثر 
    2) تحفيز نفسك على المدى القصير من خلال تعيين مكافأة.

    مثال توضيحى: 

    تحتاج إلى كتابة تقرير عن رحلة لكنّك متعب بعد يوم طويل من السفر، بينما تعلم أن كتابة التقرير ستكون أكثر دقة إذا شرعت بكتابته فورًا، فإنّك تقرّر كتابته غدًا بعد الفطور الصباحي والقهوة – الوقت الذى تكون فيه عمليا أكثر تحفيزًا. وبالتناوب، أنت تحفز نفسك على المدى القصير واعدًا نفسك بأنك ستشتري وتقوم بتحميل كتابًا لطالما رغبت في قراءته، ولكن فقط إذا كتبت التقرير الليلة.


    الخاتمة:

    جرب هذه الطرق لتتغلب على التسويف و التاجيل و الكسل و اخبرنا بنتيجة هذه الخطوات فى حياتك.

    لقراءة المقال باللغة الانجليزية من المصدر : إضغط هنا

    ترجمتها لكم : Maha Ahmed 
    Ahmed Sysy
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع نادي القراءة العملية | بوابتك للتعلم الذاتى .