5 طرق علمية لتتخلص من عاداتك السيئة.

5 طرق علمية لتتخلص من عاداتك السيئة.
    تخلص من عاداتك السيئة بطريقة عملية

     لا تخلو حياة اى منا من العادات السيئة, ونتسائل دائما كيف اتخلص من العادات السيئة؟


    فنحن لسنا أنبياء ونحيا بعادات غير صحية او غير جيدة .

    والعادات السيئة مثل :

     التدخين أو الأكل الزائد أو إدمان مواقع التواصل الإجتماعى وغيرهم من العادات.

    ولنتخلص من هذه العادات السيئة 


    سنتعرف معًا على بعض الطرق المجربة علميًا والتى يمكن الإستعانة بها لتغيير هذه العادات السيئة.

    "حاولت والله كتير بس مقدرتش" - "انا اتعودت عليها ومش قادر ابطلها" - "مش قادر" - "مش عارف ومش لاقى حل" من لا يؤمن بالتغيير لن يتغير مهما كانت الطرق التى سنتعرف عليها ، العامل النفسى هو أهم العوامل لنصحح طريقنا و نقوم أنفسنا.

    - أولا تعرف على عاداتك السيئة


    المعرفة السطحية بالعادات هو أمر غير صحى لذلك واجب عليك أن تدرس العادات التى تقوم بها ، وأن تتعمق فى دراسة هذه العادات لتعرف الأسباب التى تدفعك الى ممارستها ، وهنا يقول دكتور "جودسون بروير" الطبيب النفسي وخبير الإدمان، إن معرفة ماهية تلك العادة وأسبابها «يقطع الحلقة المفرغة القائمة التي تتسبب في استمرار ممارسة تلك العادة».

    ويفيد د. بروير بأننا عندما نتعمق في فهم عاداتنا السيئة، ندرك جيدًا لماذا تلك العادة سيئة بالنسبة لنا، وهو ما يجعلنا أقل اهتمامًا وشغفًا بالاستمرار في ممارستها، ويلفت بروير إلى أن «الجزء من الدماغ الذي يفهم لماذا لا يجب علينا العودة لهذه العادة السيئة، هو نفس الجزء من الدماغ الذي لا يعمل بشكل جيد عندما نكون مضغوطين».

    - ثانيًا استخدمْ "لن أفعل" بدلًا من "لا أستطيع"


    أحد أهم الأسباب التى تساعدك فى التخلص من عادة سيئة هى التعرف على رغبتك وإقتناعك الذاتى للتخلص منها ، عن طريق مراجعة كيف تتحدث عن هذه العادة مع نفسك أو مع الاخرين ، وهناك دراسة علمية أثبتت أن الإعتماد على كلمة "لن أفعل" بدلا من "لا استطيع" لها نتائج أفضل.

    أجرت تلك الدراسة الباحثة "فانيسا باتريك" والباحث "هنريك" لجامعة هيوستن الأمريكية، ونشرت الدراسة في أغسطس 2012 ، وتضمّنت الدراسة مقارنة بين تأثير «لن أفعل» و«لا أستطيع» وأفادت الدراسة بأن قول «لن أفعل» نابع من قرار داخلي لدى الفرد ، بينما قول «لا أستطيع» فإنه يعبر عن قيود خارجية تحول دون عمل شيء معين فإذا قلت مثلًا لن أشرب الكحوليات فسوف تنجح في مقاومة هذا الإغراء على المدى الطويل.

    في السياق ذاته، يؤكد "إليوت بريكمان" عالم الأعصاب «إنّ الناس الذين يريدون أن يتخلّصوا من عاداتهم السيئة لأسبابٍ تتعلّقُ بقيمهم الشخصية ، سيتمكنون من تغيير سلوكهم بشكلٍ أسرع من أولئك الذين يسعون إلى تغيير عاداتهم السيئة ، لأسباب خارجية مثل ضغط الآخرين».

    - ثالثًا غيِّرْ من روتينك اليومى وبيئتك المحيطة


    تكرار روتينك اليومى هو أحد أكبر الأسباب التى تجعل هناك صعوبة فى ترك العادات السيئة بسبب إرتباطها بأفعالك المكررة يوميًا ، وإحداث تغيير في الروتين اليومي يساعد على إحداث تغييراتٍ أخرى وإن لم يكن هذا التغيير مرتبطًا بشكلٍ مُباشر بالعادة السيئة التي تحاول التخلص منها ، يجعل من السهل قبول عادات جديدة ، ويدعم ذلك دراسة علمية تعود لعام 2005 ، تفيد بأن تغيير البيئة يزيل القيود الأوتوماتيكة التي تدفعك لأداء عادات محددة ، ويساعد الناس على اتخاذ قرارات جديدة ومختلفة تتعلق بالروتين اليومي.

    ولذلك فإن تغييرات قليلة في البيئة التى تحيط بك يمكن أن تحدث فارقًا كبيرًا، فمثلًا إذا كنت تتناول الطعام بكثرة أثناء مشاهدتك للتلفاز ، اتخذ جهدًا للجلوس على طاولة وغلق التلفاز أثناء تناول الطعام ، وبذلك تكون أكثر وعيًا وإدراكًا لعادات تناول الطعام لديك حتى تغيرها للأفضل.

    - رابعًا محاولة التحكم فى أفكارك


    قد تؤدي محاولة وقف او تغيير طريقة التفكير في موضوع معين ، إلى نتائج عكسية ، وعندما يحاول بعض الناس التخلص من عاداتهم السيئة "التدخين" مثلًا، يلجأون أحيانًا إلى محاولة وقف تفكيرهم عن تلك العادة ، ولكن العكس هو الذي يحدث ، فينشغل الذهن أكثر بالتفكير في تلك العادة.

    وتفسر ذلك دراسة علمية تعود لعام 2000 ، توضِّح أننا عندما نحاول كبح تفكيرنا في موضوعٍ معين ، تصبح تلك الأفكار التي نحاول كبحها أكثر قوة ، لأن العقل الباطن لا يفرِّق بين "افعل" و "لا تفعل" وسيركز انتباهه على الشيء الذي نحاول تجاهله ، فإذا أخبرت نفسك بألا تفكر في التدخين ، فإنك فعليًا ستشغل ذهنك بالتفكير في التدخين ، ويجعل إغواء وسيطرة السيجارة يحاوطك في كل مكان ، مما قد يحول دون إقلاعك عن التدخين.

    خامسًا استخدم نموذج "لو – ثم"


    يرى بيتر جولويتزر ، أستاذ علم النفس في جامعة نيويورك الأمريكية ، أن نموذج "لو- ثم" (If-then) هو الأكثر فاعلية للتخلص من العادة السلبية ، مؤكدًا أن العديد من الدراسات العلمية أكدت فاعليته ، ويعتمد النموذج على جزأين:

    الجزء الأول «لو» لتحديد ما الذي يدفعك ويثيرك لأداء العادة السيئة ، والجزء الثاني «ثم» لتحديد ما الذي عليك فعله لتجنب العادة السيئة إذا ما وقعت في موقفٍ مُعين.

    ويقول بيتر «في التجارب المعملية ، اكتشفنا أن هذه الخطط تجعل أداء السلوك المحدد في جزء «ثم» أسهل بكثير عند مواجهة الوضع الحرج . فالشخص لم يعد مضطرًا لإخبار نفسه أنه يريد التخلص من عادته السيئة ومن ثم يحاول جادًا في فعل ذلك ، وبدلًا من ذلك يتوجه الشخص مباشرةً إلى السلوكيات المحددة ، والمخطط لها مسبقًا في الجزء «ثم» مما يجعل استجابته للموقف الحرج سريعة وسهلة وعرضية وأوتوماتيكية.

    ويوضح بيتر «عليك فقط تحديد المواقف الحرجة التي تدفعك وتثيرك لأداء عادتك السيئة ، ومن ثم تحدد السلوكيات التي تريد وتستطيع أداءها بدلًا من تلك العادات السيئة» حتى تتمكن من التخلص منها ويكون لديك التحكم التلقائي في سلوكياتك.





    المصادر

    المصدر الاول

    المصدر الثانى

    اهم مقالات نادى القراءه العملية 

    للحصول على الكورس المجانى عن "ازاى تتميز فى سوق العمل ومجالك". اضغط هنا

    لو حابب تنضم للجروب الخاص بينا اضغط هنا هنساعدك تدرس اللى بتحبه من بيتك " نادى القراءه العمليه "


    Mohamed Abdo
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع نادي القراءة العملية | بوابتك للتعلم الذاتى .

    إرسال تعليق